ما المقصود بالمسجد الأقصى في سورة الاسراء؟

السلام عليكم

ما المقصود بالمسجد الأقصى في الآية (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، هل المسجد الذي بني بعد رسول صلى الله عليه وسلم بـ 100 سنة في القدس كما يقولون، وهل كان بعرف الصحابة كلمة مسجد وأين هو موقعه؟

الجواب: المسجد الأقصى هو المسجد في فلسطين

وعَلَيْكُم السَلام ورَحْمَةُ اللهِ وَبَركاتُه

أخي الحبيب المسجد الأقصى هو المسجد الأقصى الذي في فلسطين وهو المسجد الذي أسري بالنبي ﷺ إليه في كشف الإسراء!

الجماعة الإسلامية الأحمدية لا تقول بأن المسجد هو مسجد آخر والعياذ بالله بل تقول بأن المسجد الذي أسري إليه النبي ﷺ هو المسجد الأقصى المعروف للمسلمين جميعاً في فلسطين، ولكن الجماعة تفسر هذا الإسراء بأنه نبوءة لنزول المسيح وصلاته في مسجد مثيل له في قاديان أي أن هذا الإسراء ليس للترويح عن النفس كما يقول المشايخ بل هو إشارة لنزول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام الذي شدد النبي ﷺ على نزوله في الأحاديث الصحيحة وأكد بأنه يصلي في المسجد الأقصى وهذا الذي قاله المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام مؤكداً أن المسجد الأقصى المذكور في سورة الإسراء هو بالفعل الذي في فلسطين وهو يحمل نبوءة نزول المسيح في المسجد الأقصى بقاديان مما يدل على ذكر مدينة قاديان في القرآن الكريم بالمعنى لا بالتصريح:

لقد انكشف علي الآن خلال كتابة هذا المقال أن ما كتبتُه في “البراهين الأحمدية” عن قاديان بناءً على الكشف ِمن أن ذكرها موجود في القرآن الكريم، فهو كلام سليم في الواقع. ذلك أن من المؤكد أن قول الله تعالى في القرآن [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ] يتضمن ذكر معراجين: مكاني وزماني، أما بدون ذلك فيظل المعراج ناقصاً. فكما أن الله تعالى أوصل النبي ﷺ من المسجد الحرام إلى بيت المقدس من حيث السير المكاني، فإنه قد أوصله ﷺ كذلك من زمن شوكة الإسلام، الذي هو عصر النبي ﷺ، إلى زمن بركات الإسلام، وهو عصر المسيح الموعود. فباعتبار سير النبي ﷺ إلى زمن الإسلام الأخير سيراً كشفيّاً، فالمراد من المسجد الأقصى هو مسجدُ المسيح الموعود الكائن في قاديان الذي سُجِّل بشأنه في “البراهين الأحمدية” كلام الله كالآتي: “مُبارَكٌ و مُبارِكٌ وكُــلُّ أمٍر مباركٍ يُجعَل فيه.” ولفظ المبارك الوارد هنا بصيغة المفعول به وبصيغة الفاعل يطابق قولَ الله تعالى في القرآن الكريم له. فلا غرو أن قاديان قد جاء ذكرها في القرآن الكريم.“. (مقتبس من إعلان منارة المسيح، يوم 1900/5/28، ص ج الحاشية، ومجموعة الإعلانات، مجلد 3، ص 289-288)

المزيد:

فلسطين بين الأحمدية و الخصوم

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد

One Comment on “المسجد الأقصى في القرآن”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *