السارق الذي يهدد بنشر سرقاته ليدين نفسه

يهددنا السارق الذي سرق كتب الجماعة غير المنشورة بأنه سيقوم بنشر كتب المسيح الموعود عليه السلام بتاريخ كذا وكذا إذا لم تنشرها الجماعة بنفسها. وهنا أقول:

1: ما أتفهه من إنسان وما أتفه تهديداته!! أوَلم ينشر أعوانه هذه الكتب من قبل!؟

2: لقد سبق وقال عنه أعوانه السابقين أنه لم يأت بالجديد، وبالفعل ففي نشر الكتب لن يأتي بالجديد أيضا إلا بإدانة نفسه وشهادته على نفسه بأنه سارق متلبس بالسرقة علنا.

3: ثم ألم ينشر هو بنفسه المقاطع والنصوص المهمة التي يدّعي فيها كل ادعاءاته على مدار 6 سنوات !؟ فما الجديد الذي سيكون بنشرها كاملة، وقد نشر منها كل ما يظنه هو أنه مهم لإدانة الجماعة – حسب زعمه-!؟

4: سبق وقلنا منذ أول يوم لخروجه من الجماعة أن الدندنة على ترجمة الكتب العربية هي دندنة فارغة، لأن التراجم ليست هي المهمة بل الكتب الأصلية، فالنصوص الأصلية باللغة الأدرية منشورة في جميع أنحاء العالم، ولو كانت الجماعة تريد أن تزيّف أو تشوّه الحقيقة أو تخفيها لما نشرت الكتب الأصلية أولا.

5: سبق وقلنا أن توفّر التراجم لا يغني عن الرجوع إلى النصوص الأصلية للاحتكام إليها عند الحاجة، للأن التراجم قد يكون فيها بعض عدم الدقة، الأمر الذي يحتم الرجوع دوما إلى النص الأصلي من أجل التحقق من صحة الترجمة في حال حدوث أي خلاف حول نصّ معين. كما حدث في مسألة ترجمة ورود لفظ السماء في الأحاديث التي تتحدث عن نزول المسيح، وأوضحناه في الرابط التالي :

https://wp.me/pcWhoQ-598

وفي رسالة إتمام الحجة 40 على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=179374567249837&id=105563701297591

وفي أول المقالات:

https://www.facebook.com/ayman.odeh.5621/posts/10210421751519708

6: نقول لهذا التافه وليعلم الجميع  أيضا، أن الجماعة تسير وتعمل بإمرة خليفتها ولا تعير التافهين قدرا أو قيمة.  فتراجم الكتب قائمة بوجود المعترض واعتراضاته وتهديادته وبعدم وجودها. كل هذا بالطريقة والأسلوب والكثافة والسرعة التي ترتئيها لنفسها، فكل سنة يتمّ بعون الله نشر بعض هذه الكتب بعد مراجعتها وتدقيقها. وهنا ننشر صورا وروابط للكتب الأخيرة التي تم نشرها من كتب المسيح الموعود عليه السلام في هذه السنة.

 

https://islamahmadiyya.net/booksinner.asp?recordId=34182

https://islamahmadiyya.net/booksinner.asp?recordId=34183

https://islamahmadiyya.net/booksinner.asp?recordId=34184

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *