النص التالي منتشر عند قبائل المايا و الأزتيك في المكسيك وفيه نبوءة عن البعثة الثانية لـ قوتزلكتل (إله الأزتيك المولود من عذراء والذي ترك قومه بعد انتشار الفساد) وفي ذلك إشارة واضحة إلى البعثة الثانية للمسيح عَلَيهِ السَلام من الشرق، حيث يقول:
“سيأتي مُعلِّمٌ عَظِيمٌ ملتحي آدم البشرة من جهة المشرق، وسوف يُحَلِّق بزورق كبير ذي أجنحة هائلة بعد قرون من بعثة شقيقه الأبيض.” (قوتزلكتل، ١٤٠٠ ق م)
وصْف النبي ﷺ لابن مريم عَلَيهِ السَلام:
١- “فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ” (البخاري، كتاب الأنبياء)
٢- “فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ.. فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ”
(البخاري؛ كتاب التعبير، باب الطواف بالكعبة في المنام)
وقد جاء المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام الآدم من الشرق وهو اليوم ينتقل من الهند إلى أميركا بالطائرة وذلك بعد أربعة عشر قرناً من بعثة أخيه المسيح الناصري عَلَيهِ السَلام الأحمر الجعد.
لقراءة أقوال المسيح الموعود عليه السلام، نرجو الدخول هنا!

جزاكم اللة أحسن الجزاء
وبارك الله بكم