الدين لله: يعني حرية المعتقد.
دين الإسلام: حسب معتقد المسلم هو ملك لله سبحانه وتعالى خاصة، إذن ليس لمخلوق أن يدعي من عند نفسه أنه قد سجل براءة اختراع له! الإسلام يبقى لله سبحانه وحده ولا يجوز أن يحاول أشخاص احتكار اسمه واستخدامه لأغراض دنيوية.
نحن المسلمين الأحمديين نقول ونأكد أننا نمثل الإسلام الأصيل وأن مؤسسه أي الخالق سبحانه وتعالى هو ذاته جدده بتاسيسه لجماعتنا. إمامنا -أيده الله تعالى- زعيم ديني بالمعنى المحض والكامل للكلمة فلا يتدخل في أمور السياسة ولا يتطلع لذلك مطلقا.
أما لو انضم العالم الى هذه المؤسسة الدينية السماوية -وهذا ما سيحدث بعد قرنين من الآن حسب النبوءات ليكون مصداقا وتحققا لآية ﴿ليظهره على الدين كله﴾ فيغلب دين نكران الذات وإيثار غيرها، على الدين السائد في العالم، دين نفسي نفسي- يومها ستتبعها تلقائيا وعفويا قوانين المؤسسات الدنيوية.
عندنا اليوم “وزارة الشؤون الدينية” هي في الحقيقة “إمامة الإسلام الجزائري” المسمى “المذهب المالكي” ووزيرها هو “الزعيم الإسلامي الوطني”.
المسلم يدعي الإيمان بالقرآن، والقرآن الكريم يقول ﴿الدين لله﴾.
الحق أن الدين لله، وليس لأي مؤسسة أو جهة دنيوية بشرية. المفروض إن كانت ضرورة لمثل هذه الوزارة أن يقتصر عملها على تنظيم الأمور الإدارية المتعلقة بالجمعيات الدينية في البلاد، ولا يتعداها الى التدخل في عقائد وإيمانيات ومذاهب الناس. ويمكن أن يكون الوزير ملحدا أو سنيا أو شيعيا أو مسيحيا.. الخ، المهم جزائري. ثم بناء المساجد أو المعابد وتكوين الدعاة.. مثل هذه النشاطات، تبقى من اختصاص تلك الجمعيات الدينية كل حسب معتقده ودينه، الى أن يحكم الله تعالى بينها.
