المعترض:

تعالوا أيها الناس وانظروا لنبوءة الحمص العجيبة التي يرويها مؤلف كتاب سيرة المهدي حيث يقول بأن الميرزا طلب من أصحابه أن يذهبوا معه إلى بئر في خارج المدينة ليلقي بها حبات من الحمص لكي يحقق رؤيا لإحدى الأحمديات حول نبوءة عبد الله آثم وبعدها قفل راجعاً من حيث أتى. أليس هذا دليل على أن الميرزا كان يؤمن بالشعوذة والخرافة والأوهام! وقد طلب الميرزا من أصحابه قبل ذلك أن يرددوا الدعاء طيلة الليل مما يعني أن هذا الدعاء كرَّروه آلاف المرات! ما هذا؟ إنه سفه ودجل! ولماذا برأيكم فعل الميرزا ذلك؟ السبب هو لكي تتحقق نبوءة عبد الله آثم -التي لم تتحقق- فيموت في الموعد المحدد فيكون كما قال الميرزا نصراً للإسلام على المسيحية. هل تظنون أن المسيحيين سفهاء إلى هذا الحد؟ ومن هو الميرزا في ذلك الوقت؟ هو وجماعته كانوا مجرد صفر على الشمال! هم نكرة لا قيمة لهم كي يهزموا المسيحية! هل يهزم عشرون نَفَراً ديانةً عظيمة كبيرة كالمسيحية؟ ومن الذي جعلك ممثلاً عن الإسلام؟ وتذكر هذه الرؤيا المزعومة بأن الميرزا تنبأ بالحرب العالمية الأولى وأرى أنها حيكت عام ١٩١٦ أي بعد نشوب الحرب العالمية بسنتين، فهذه ببساطة عبارة عن قصة ألفها الراوي كذباً للحصول على مركز ومنصب عند الخليفة في وقته لا أكثر ولا أقل وذلك لأنها مفصلة تفصالاً على الخليفة الثاني مما يقطع بأنها كذبة واضحة! وهذه هي عادة الأحمديين الكذب كلما احتاجوا إلى دليل لدعم الميرزا ونبوءاته التي لم يتحقق منها شيء على الإطلاق.

الرد:

لنبدأ برواية سيرة المهدي حول حادثة رمي حبات الحمص في البئر وطلب ترديد الدعاء، ولنأخذ الحديث الذي رواه البخاري رحمه الله في صحيحه، حيث قال:

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: فقد جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «سَحَرَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَهُودِيّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ. يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ. قَالَتْ: حَتّىَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَيّلُ إِلَيْهِ أَنّهُ يَفْعَلُ الشّيْءَ، وَمَا يَفْعَلُهُ. حَتّىَ إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَعَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم. ثُمّ دَعَا. ثُمّ دَعَا. ثُمّ قَالَ: “يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنّ اللّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءَنِي رَجُلاَنِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالاَخَرُ عِنْدَ رِجْلَيّ. فَقَالَ الّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلّذِي عِنْدَ رِجْلَيّ، أَوِ الّذِي عِنْدَ رِجْلَيّ لِلّذِي عِنْدَ رَأْسِي: مَا وَجَعُ الرّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ. قَالَ: فِي أَيّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ. قَالَ وَجُف طَلْعَةِ ذَكَرٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ”. قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. ثُمّ قَالَ: “يَا عَائِشَةُ وَاللّهِ لَكَأَنّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنّاءِ. وَلَكَأَنّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشّيَاطِينِ”. قَالَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَلاَ أَحْرَقْتَهُ؟ قَالَ: “لاَ. أَمّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللّهُ. وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَىَ النّاسِ شَرّا، فَأَمَرْتُ بِهَا فَدُفِنَتْ.»” (صحيح البخاري ج ١٠ ص ٢٢١)

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في “الفتح” شارحاً الحديث أعلاه:

قوله: [وهو عندي لكنه دعا ودعا] كذا وقع … ووقع في رواية ابن نمير عند مسلم: [فدعا ثم دعا ثم دعا]، وهذا هو المعهود منه أنه كان يكرر الدعاء ثلاثًا، وفي رواية وهيب عند أحمد وابن سعد: [فرأيته يدعو]، قال النووي: فيه استحباب الدعاء عند حصول الأمور المكروهات وتكريره، والالتجاء إلى الله تعالى في دفع ذلك. قلت: سلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذه القصة مسلكي التفويض وتعاطي الأسباب، ففى أول الأمر فوض وسلّم لأمر ربه فاحتسب الأجر في صبره على بلائه، ثم لما تمادى ذلك وخشي من تماديه أن يضعفه عن فنون عبادته جنح إلى التداوي ثم إلى الدعاء، وكل من المقامين غاية فى الكمال. … قوله: [فأتاه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ناس من أصحابه]. وقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد [فبعث إلى علي وعمار فأمرهما أن يأتيا البئر]، وعنده في مرسل عمر بن الحكم: [فدعا جبير بن إياس الزرقي وهو ممن شهد بدرًا فدلّه على موضعه في بئر ذروان، فاستخرجه]، قال: ويقال: الذي استخرجه قيس بن محصن الزرقي، ويجمع بأنه أعان جبيرًا على ذلك وباشره بنفسه فنسب إليه، وعند ابن سعد أيضًا [أن الحارث بن قيس قال: يا رسول الله ألا يهور البئر؟] فيمكن تفسير من أبْهم بهؤلاء أو بعضهم، وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجههم أولاً ثم توجه فشاهدها بنفسه. قوله: [فجاء فقال: يا عائشة] وفي رواية وهيب [فلما رجع فقال: يا عائشة] ونحوه في رواية أبي أسامة ولفظه: [فذهب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى البئر فنظر إليها ثم رجع إلى عائشة فقال]، وفي رواية عمرة عن عائشة [فنزل رجل فاستخرجه]، وفيه من الزيادة: [أنه وجد في الطلعة تمثالاً من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا فيه إبر مغروزة، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة فنزل جبريل بالمعوذتين فكلما قرأ اية انحلت عقدة، وكلما نزع إبرة وجد لها ألمًا، ثم يجد بعدها راحة]، وفي حديث ابن عباس نحوه كما تقدم التنبيه عليه. وفى حديث زيد بن أرقم الذى أشرت إليه عند عبد بن حميد وغيره [فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين وفيه: فأمر أن يحل العقد ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل حتى قام كأنما نشط من عقال]، وعند ابن سعد من طريق عمر مولى غفرة معضلة [فاستخرج السحر من الجف من تحت البئر ثم نزعه فحله فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم]. قوله: [كأن ماءها] في رواية ابن نمير: [والله لكأن ماءها]، أي: البئر [نقاعة الحناء] بضم النون وتخفيف القاف، والحناء معروف وهو بالمد، أي أن لون ماء البئر لون الماء الذى ينقع فيه الحناء، قال ابن التين: يعني أحمر، وقال الداودي: المراد الماء الذى يكون من غسالة الإناء الذى تعجن فيه الحناء.” (فتح الباري لابن حجر العسقلاني ج ١٠ ص ٢٢٧)

فهل كان النبي ﷺ الذي أرسل صحابته للبئر كي يبطلوا السحر مع ترديد الدعاء بشكل مستمر، هل كان ﷺ يؤمن بالشعوذة والخرافة والأوهام والعياذ بالله كما وصفَ المعترضُ المسيحَ الموعودَ عَلَيهِ السَلام الذي فعل شيئاً مماثلاً؟ بل هذا هو حرص النبي ﷺ على تحقيق العلاج حرفياً بالإضافة للعمل على تحقيقه من خلال ترديد الدعاء مما يعلم الناس الاعتماد على الأسباب المادية والروحية معا. وهذا هو دأب الأنبياء الذين يحرصون على تحقيق الرؤى التي يتلقونها حرفياً ومعنويا في آن واحد كما في محاولة ابراهيم ذبح ابنه إسماعيل عَلَيهِما السَلام بسبب رؤيا رآها فاتضح أنه قد صدق الرؤيا بترك ابنه في واد غير ذي زرع كما نشرنا سابقاً حول هذا الموضوع.

وَعَلَى كل حال فالمسيح الموعود عَلَيهِ السَلام أيضاً فعل ذلك تحقيقاً للرؤيا التي رأتها زوجة نور الدين رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حيث رأت أن ملاكاً يقول لها بأن يقوم أحدٌ بإلقاء عدد من حبات الماش أو الحبوب الجافة في بئر ما لكي تتحقق نبوءة عبد الله آثم، فحرص المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام على العمل لتحقيق الرؤيا حرفياً إضافة إلى العمل على تحقيقها من خلال الدعاء، وبالفعل فقد مات عدو الإسلام عبد الله آثم في مَوْعِده كما أنْبَأ اَلْمَسِيحُ الموعودُ عَلَيهِ السَلام، ويمكن العودة لتفاصيل هذا الموضوع في منشور سابق.

بقي أن نذكر بأن الرواية نفسها تذكر بأن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام لم تكن عادته اتّباع التقاليد التي لا حاجة لها وهذا الحادث لم يكن إلا حرصاً من المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام على عدم ترك شيء في سبيل نصر الإسلام وعزّه أمام القس الذي كان يسب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. أي إذا كان إلقاء هذه الحبات أمراً إلهياً فلا بد من العمل به إلى جانب الدعاء.

أما رؤيا الحرب العالمية الأولى التي يشكك المعترض في أصلها وبأنها كذب من الراوي هكذا بدون دليل إلا ظنّه الذي ما أغنى يوماً من الحق شيئا فليست فقط في سيرة المهدي بل قد نشرها المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام في مجلة “مراجعة الأديان” عدد أبريل ١٩٠٥ أي قبل الحرب العالمية بتسع سنين عن طريق وحي تلقاه عَلَيهِ السَلام نصه:

زلزلة الساعة، قوا أنفسكم، إن الله مع الأبرار.

وقد شرح اَلْمَسِيحُ الموعودُ عَلَيهِ السَلام هذا الوحي بنفسه في المجلة نفسها محذراً العالم وأوروبا من زلزلة مخيفة رهيبة ستصيبهم تشبه يوم القيامة في شدتها ودمارها لن تترك مكاناً إلا وصل ضررها وخرابها وذكر سيفاً من السماء سيضرب الأرض وأن الدماء ستملأ العالم وتتلاطم السفن ويسقط القيصر في الوقت الذي كان فيه القيصر بأوج زهوه وقوته.

فاذا رفض المعترض أن تكون الحرب هي المقصودة بالزلزلة فنقول له أن معنى الزلزلة في اللغة هي المصيبة وقد عبَّرَ عنها الله تعالى بالحرب في قوله ﷻ:

هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (١٢)

ومن قبل ذلك نشرت المجلة قبل اندلاع الحرب العالمية بعام أي في ١٩١٣ نبوءة للمسيح الموعود عَلَيهِ السَلام نشرها في نفس المجلة عام ١٩٠٤ ونصها:

غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

وهذه النبوءة هي حول حرب البلقان وتتحدث عن دخول تركيا الحرب إلى جانب العرب ضد الحلفاء، وهذه كانت هي الشرارة الأولى للحرب العالمية بعد ذلك بعام أي في ١٩١٤، وأعرب حضرته عَلَيهِ السَلام في النبوئتين عن أسفه لما سيحدث للعالم من دمار وأبدى مواساته وحزنه الشديد ووصيته للجميع بالصلاح والتزام أوامر الله ﷻ. فهل هذا كله صدفة؟ وهل يبقى لتكذيب المعترض بعد هذا لرواية سيرة المهدي أي قيمة؟

أما التكذيب فهو كالهدم سهل خصوصاً إذا كان قوامه الظن لا غير كما عودنا المعترض.

أما دفع المعترض السفاهة عن قسس المسيحية المنصرين وإلصاقها بالمسيح الموعود وجماعته عَلَيهِ السَلام وازدراء أعداد الجماعة الإسلامية الأحمدية في ذلك الوقت بأنه شرذمة قليلون وصفر وما إلى ذلك فما أشبهه بقول أعداء النبيين الذين كانوا يقولون لمن يتبع النبي:

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٥)

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (٢٨)

وهكذا وبأعداد قليلة كان النبيون يواجهون قومهم لأنهم أقوياء بالحق من ربهم، وهكذا كان يرد الذين كفروا عليهم كما نصَّ القرآنُ الكريم!

أما (كذب) الأحمديين الذي يملأ المعترضُ به الآفاق فليخبرنا فقط: متى طُلبَ منه أن يكذب عندما قضى ١٨ عاماً في حضن الجماعة الإسلامية الأحمدية؟ ومن طلب منه ذلك؟ هل من مثال واحد فقط؟ فكيف صار مصير الكذب الفاحش لجماعة تحترف الكذب كما يقول والعياذ بالله كيف صار مآله صدقاً عظيماً وأمانة رغم مرور ١٨ عاماً من معايشة المعترض لهذه الجماعة بلا أي كذبة؟

أما المناصب والسعي للحصول على المراكز والذي لا يقوم على أدنى دليل فجوابه أن المعترض يرى الناس بعين طبعه لا أكثر ولا أقل لأن من يعيش طلباً للمناصب فسوف يرى الكل يسعى لها والحقيقة هي عكس ذلك تماماً إذ يتفانى المسلمون الأحمديون الذين يصر المعترض على عدم إطلاق لقب المسلمين عليهم يتفانون في خدمة بعضهم بعضاً من خلال خدمة الجماعة والصدع بأوامر الخلافة كما وصفها القس زويمر أثناء زيارته لقاديان * بأنها تشبه خلية النحل من حيث الهمة والنشاط والدأب على إعلاء راية الإسلام بلا كلل.

* (Across the World of Islam by Zwemer, pages 316 & 317, Fleming H. & Revell Company, NY 1929)

الحق أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تؤمن بأن الكذب حرام بكل أشكاله ومسمياته فلا يوجد عندها كذب أبيض ولا أسود ولا معاريض ولا تقية مما يفهمه البعض خطأ، ولعلها الجماعة الوحيدة في الإسلام التي ترى حرمة الكذب البتة. ولذلك لن يجد المعترض أي مثال على الكذب في الجماعة الإسلامية الأحمدية بالدليل العلمي الموثق، ولن يؤسس بنيانه بتكذيب جماعة الصدق إلا بسوء الظن. يمكن للقراء مطالعة كتب المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وجماعته الغرّاء للوقوف على عقيدته الراسخة عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام في وجوب الصدق وحسن الظن ومواساة الخلق.

لقد اعترف المعترض بأن نبوءة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام حول الإبن الموعود هي في الحقيقة مفصلة تفصالاً على الخليفة الثاني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مما يثبت بشهادة غير مقصودة أن الخليفة الثاني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هو بالفعل الابن الموعود الذي تحدث عنه المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ولا يستحق أحد وفق هذه النبوءة لقب الابن الموعود غيره رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وبذلك يثبت المعترض للعالم أجمع أن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام صدق حين ولد له الابن الموعود حيث ورثه بالخلافة وصار صمام أمان جماعته بكتبه ومقالاته وجولاته ومؤتمراته وأنشطته المختلفة ولم يشأ مغادرة الدنيا بعد عمر طويل إلا والجماعة في كل مكان تملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجورا.

رمي حباة الحمص في بئر

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *