الأساس في التحليل والتحريم

يقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام:

إن مدار الشريعة على اليسر وليس على العسر: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. لا يوجد في استخدام آلات العزف ما يُحرّمه ما لم يتناف مع الصلاح والتقوى وما لم يكن من أجل الرياء والفسق والفجور. ثم أجاز الفقهاء الإعلان بالدف. الأصل في الأشياء هو الإباحة لذلك فهو جائز لإعلان الزواج.” (جريدة الحكم، رقم37، مجلد6، عدد 17/10/1902م، ص8)

ويقول عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام:

إن ديننا مبني على اليسر وليس على العسر، كذلك إن الانتباه إلى: إنما الأعمال بالنيات أيضا ضروري. إن استخدام آلات العزف لم يكن رائجا في زمن رسول الله ﷺ. إن إعلان النكاح الذي ليس فيه شائبة من الفسق والفجور جائز بل هو ضروري في بعض الحالات لأن الأمر يصل بعد الزواج أحيانا إلى رفع القضايا وتتأثر أمور الوراثة لذا لا بد من الإعلان. ولكن يجب ألا يكون هناك ما يؤدي إلى الفسق والفجور. إن رقص المهرجين والمغنيات والألعاب النارية فسق وفجور وإسراف ولا يجوز قط. … عليكم أن تنظروا إلى نيتكم، إذا كان المقصود هو إظهار العظمة والشوكة فهذا عبث، أما إذا كان الهدف هو إعلان النكاح فقط فلا بأس لو عُزف منذ الانطلاق من البيت. كانت آلات العزف تُستخدم في الحروب الإسلامية وما كان ذلك إلا إعلانا أيضا.” (جريدة الحكم، رقم15، مجلد7، عدد 24/4/1903م، ص10)

تلاوة والتغني بالقرآن بصوت جميل والأناشيد الإسلامية

ويقول عَلَيهِ السَلام:

عندما جاء النبي ﷺ إلى المدينة استقبلته الفتيات بأغاني المدح والثناء عليه. الأغنية الأولى التي أنشدتها الفتيات كان مطلعها: “طلع البدر علينا من ثنيات الوداع… وهو اسم واد مر بها النبي ﷺ قادما من مكة قبل دخوله المدينة ﷺ. ذات مرة أنشد صحابي أبياتا بلحن جميل في المسجد فمنعه سيدنا عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فقال: لقد أنشدتُ الأبيات بحضور رسول الله ﷺ ولم يمنعني. بل سمع النبي ﷺ منه الأبيات ذات مرة واستخدم بحقه تعبير: رحمة الله عليه. ومن قال له النبي ﷺ ذلك كان يُستشهَد. إذًا، إن لم تكن الأغاني مبنية على الفسق والفجور فهي مسموحة. ولكن ينبغي ألا يجلس الرجال في مجلس النساء. واعلموا أنه ما كان فيه أدنى إمكانية للفسق والفجور فهو ممنوع. … يمكن للإنسان أن يستفتي نفسه في هذه الأمور. كل ما كان يخالف التقوى ورضا الله تعالى ولا ينفع الخلق فهو ممنوع. مَن بذَّرَ المال فقد ارتكب إثماً كبيراً، ومن قام بالرياء فقد أذنب أيضا. فباختصار، كلّ ما كانت فيه شائبة من الإسراف والرياء والفسق وإيذاء الخلق كان ممنوعا، وما كان خاليا من هذه الأشياء ليس ممنوعا لأن الأصل في الأشياء الإباحة.” (جريدة الحكم، رقم37، مجلد6، عدد 17/10/1902م، ص8)

كما يقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام:

يجب تلاوة القرآن الكريم بصوتٍ جميل، بل قَدْ أُمرنا بذلك حيث ورد (في الحديث) أنه مَن لَمْ يتغَنَّ بالقرآن فليس مِناّ. والحقُّ أنَّ في الصوت الحسن تأثيراً. إنَّ الخطاب الجميل إذا أُلقي بأسلوب جميل كان له أثر، ولكن نفس الخطاب لو أُلقي بأسلوب رديء مُملّل فَقَدَ التأثير. والشيء الذي قد جعل الله فيه تأثيراً ما الحرج في أن نجعله أداة لجلب الناس إلى الإسلام؟ إنَّ مزامير دَاوُد عَلَيهِ السَلام التي ورد عنها أنه حين كان يناجي بها الله تعالى كانت الجبال تبكي معه والطير تسبح معه لم تكن إلا أناشيد.” (الملفوظات، مجلد 4، ص 524، طبعة ربوة)

فالهدف من الصوت الجميل والتغني بالقرآن إنما هو من أجل التبليغ.

الإختلاف بنوع الموسيقى

وقد سألَ أحدُ الأشخاص الخليفةَ الرابع مرزا طاهر أحمد رحمه الله بأن صديقه أو قريبه لديه عادة سيئة وهي الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة وقضاء الوقت في ذلك فهل الموسيقى حلال أم حرام، فاجاب حضرته رحمه الله بأن الموسيقى ليست حراماً في الإسلام بشكل عام ولكن استخدامها ونوعيتها والهدف منها هو الذي يجعلها حراماً أو حلالاً أو عملاً نبيلاً أيضا، وضرب الخليفة الرابع رحمه الله أمثلة عن الموسيقى الجيدة التي وصفها بالنبيلة مثل استقبال النبي ﷺ بالدفوف والموسيقى وغير ذلك أيضا من أمثلة، ومن الموسيقى الجيدة والنبيلة أيضا موسيقى الكلاسيك في القرون الحديثة لأوربا أي حتى القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقال حضرته بأن هذه الموسيقى كانت تظهر الجانب الجيد من الإنسان وتسمو به روحيا، بينما هنالك اليوم موسيقى صاخبة مجنونة لا تثير في الإنسان إلا الجريمة والعنف، وهذه هي الموسيقى الحرام، لذلك ليست كل الموسيقى حرام بوجه عام، ولكن نوع الموسيقى والغرض منها وعدم اتخاذها عادة تٌنسي الإنسان واجبه الديني والأخلاقي بل يحب ان تساعده على ذلك إذا كانت من النوع الجيد، ولذلك يقول الخليفة الرابع  ؒ بأن الشخص السائل هو نفسه الذي وصفها بالعادة السيئة، أي أن الإنسان هو الذي يحكم هل هذه الموسيقى خير أو شر. وفي ما يلي مقتبس من قول حضرة الخليفة الرابع رحمه الله:

لا أعرف الكثير عن الموسيقى شخصياً، ويُلتمس لي العُذر لو كانت بعض ملاحظاتي عنها غريبة عن حقائق دنيا الموسيقى.. ولكن حدسـي يجعلني أعتقد بأن التطور التدريجي في الموسيقى خلال القرون الحديثة في الغرب كان في اتجاه السمو والانتقاء والفخامة. وقد وفرت مثل هـذه الموسيقى سلام العقل والقلب معا. وكانت أفضل الموسيقات ما توافقت وتشبعت بالموسيقى الإنسانية الكامنة في العقل والروح. وكان الانسجام والسلام هما الهدفان النهائيان اللذان سعى إليهمـا تطـور الموسـيقى. وبالطبع كانت هناك مقاطع في أعمال المؤلفين والفنانين خلقت صـورا صوتية لهذه الثورات البركانية والأعاصـير والعواصـف، وإحـساسا بالهيجان تطابقت مع ظواهر الطبيعة الخارجية. وحُفظت ذكريات هذه الصور وبقيت عالقة لا تنمحي من جهاز الذاكرة للحيـاة. وأحيانـا كانت تصل الأنغام إلى الذروة وكأنما العالم كله على وشك الانفجار، ومع ذلك كان جمهور المستمعين يجلسون بلا حراك، غارقين في طوفان الموسيقى دون أن يرمش لهم هدب.. إلى أن يهبط عليهم سكون فجائي شامل. وعندئذ فقط تنفجر الصالة في تصفيق مدوٍّ طويل. وما كانـت أشد النغمات علوا وأكثرها شحنا بالعواطف لتُحَوِّل السامع إلى كـائن عنيف هائج متمرد. كانت رسالة الموسيقى رفيعة باعثة علـى الـسلام والانسجام. كانت تُظهر في الإنسان أحسن ما فيه وتوقظه، ويختفي منه الأسوأ. واحسرتاه ! نلاحظ خلال العقود القلائل الأخيرة ظاهرة مختلفة تماما. لقد صُمّت آذان الجيل المعاصر بموسيقى قادرة على استثارة كل ماهو فظ بهيمي من شهوات الحياة. ويندفع نحـو الجنـون جيـل مـشوش مضطرب، يجد نفسه متناغما مع مثل هذه الموسيقى وحدها. وكلمـا زادت عنفا زاد رواجها. ويُرجى التماس العذر لي لو صـدرت مـني ملاحظة تنم عن عدم درايتي بعالم الموسيقى الكلاسـيكية والـشعبية، ولكني على ثقة من شيء واحد.. ذلك أن العنف والتمـرد والجنـون ونزعة التدمير وما إلى ذلك.. تسارع كلـها في إفـساد الخـصائص الإنسانية النبيلة. ويبدو أن البروفيسور بلوم Bloom -ولا بد أن يُعزى إليه بعـض المعرفة بالموسيقى الغربية- يوافقني بما جاء في كتابه، أي “انغلاق العقل الأمريكي” حيث نعى فيه ضياع الأحاسيس في المراهقين من أبناء العصر الحالي، الذين –على حد قوله– فقدوا إنسانيتهم بسبب الاستماع المـستمر لموسيقى الروك، والتي يرفضها البروفسور بوصفها طعاما روحيا منحطا.” (الإسلام والتحديات المعاصرة، حضرة مرزا طاهر أحمد  ؒخليفة المسيح الرابع)

الرقص والاختلاط بالنساء حرام

أما الرقص والاختلاط بالنساء فهذا حرام، يقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام بأن:

استخدام الألعاب النارية والرقص ممنوع بتاتاً، لأنها لا تفيد الخلق شيئاً بل تضر.” (جريدة الحكم، رقم37، مجلد6، عدد 17/10/1902م، ص8)

وقد تحدث الخليفة الثاني حضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حول الموسيقى الجيدة والراقية مؤكداً أنها بالأصل فن إسلامي أخذه الغرب دون الإشارة إلى المصدر ووصف المُصْلِحُ المَوْعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هذا النوع من الموسيقى بالجميل:

لقد طالعتُ قبل فترة كتاباً حول الموسيقى -علماً إنَّ المسلمين هم الذين اخترعوا هذا العلم، لأن الله تعالى أمرهم أن يرتّلوا القرآن ترتيلا. فتوجهوا الى الموسيقى التي تطورت وصارت علما عظيما بحدِّ ذاتها- وتدعي أوروبا أنها مخترعة الموسيقى، لكن مؤلف الكتاب المشار اليه يقول بكل قوة وشدة إن هذا اﻻدعاء اﻻوروبي محض خداع و افتراء، والحقُّ أنَّ أوروبا تعلّمت الموسيقى من المسلمين. ثم يقدّم المؤلف دليله قائلا: يوجد في مكتبة المتحف البريطاني في خزانة كذا وبرقم كذا كتابٌ كذا يحتوي على رسالةٍ كتبها مسيحي لفلان من القسيسين قال فيها: “ذهبتُ إلى إسبانيا وأذهلني تَطوُّرُ المسلمين في الموسيقى. إن موسيقاهم رائعة للغاية بحيث ﻻ مقارنة بينها وبين الموسيقى عندنا. ولو سمحتَ لي ولم تر في ذلك مخالفة للدين النصراني فإني أريدُ أن أقوم بترجمة موسيقى المسلمين ﻷهل أوروبا لكي تروج هذه الموسيقى الرائعة في كنائسنا ولكي يزداد الناس حُبَّاً للمسيحية. ثم يذكر المؤلف أن القسيس أجاب على رسالة ذلك المسيحي برسالة ﻻ تزال محفوظة في مكتبة المتحف البريطاني حيث قال فيها: “ﻻ حرج أن تترجم الموسيقى الإسبانية، ولكن ﻻ تذكر في الترجمة اسم المسلمين، لأنك إذا ذكرتَ المصدر وقلتَ إن هذه الموسيقى مأخوذة من المسلمين، فهذا يرسي عظمتهم عندنا. فانقُلْ تلك الموسيقى لنا، لكن دون ذكر اسم المسلمين، لكي يظن الناس أنك صاحب هذا العلم. إذن، فقد حاولتْ أوروبا إخفاء هذا الأمر طويلاً، أعني أخذهم جميع هذه العلوم من المسلمين. ولكن لم يعد الأمر خفيا، إذ وجد اليوم بين المسيحيين أناس يتحدثون في كتبهم علناً وبكل قوة عن نكران قومهم لجميل المسلمين.” (سورة العلق، ص 377)

سماع الموسيقى عبر التسجيلات

ومن المتعلق بالموضوع أيضاً سماع الموسيقى والأغاني عبر الراديو وأجهزة التسجيل. فقد ورَدَ السؤالُ التالي للمصلحِ الموعودِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

السؤال: عُرض على الخليفة الثاني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فتوى المولوي محمد سرور شاه والمرحوم المولوي محمد إسماعيل، قالا فيها أن سماع أغاني امرأة محرمة بواسطة الراديو غير مسموح به بحسب الشريعة الإسلامية.

الجواب: قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

لستُ مقتنعاً بأن سماع الأغنية من امرأة وجها لوجه أو سماعها بالراديو أو بالغراموفون سواء. ذات مرة سمع الْمَسِيحُ الموعودُ عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام أمامي أغنية كانت تُذاع في الغراموفون للمرزا أفضل بيك، ولم يُفْتِِ بمنع السماع. غير أنه يمكن منعه نظرا إلى أن ذلك يؤثر سلبا ويؤدي إلى ضياع الوقت، ولكني لستُ جاهزا لأفتي بحرمته بناء على الدليل المذكور.” (أقوال المصلح الموعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في المسائل الفقهية، ص: 387)

كانت هذه أقوال المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام والخلفاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُم الخاصة بالجماعة الإسلامية الأحمدية. أما من حيث عموم السُنَّة فقََدْ ورَدَ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في الحديث الذي أشار إليه المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام التالي:

حدثنا إسحاق، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا بن جريج، أخبرنا بن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ -وزاد غيره- يَجْهَرُ بِهِ».” (صحيح البخاري 6/2737)

وقد رواه أيضاً الإمام أحمد 1\172، وابن أبي شيبة 2 / 257، وأبو داود 2/74، والحاكم 1/758، وابن حبان 1/327، والدارمي 1/417 وغيرهم من طريق ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فهل معنى “يتغَنَّ” هو أن يستغني أي يصبح غنياً به عن غيره؟ أم أنَّ معناه أن يغنّي أي ينشد ويلحن الكلام بحسن الصوت؟

يجيب الحافظ ابن حجر ؒ:

وَالْحَاصِل أَنَّهُ يُمْكِن الْجَمْع بَيْن أَكْثَر التَّأْوِيلَات الْمَذْكُورَة، وَهُوَ أَنَّهُ يُحَسِّن بِهِ صَوْته جَاهِرًا بِهِ مُتَرَنِّمًا عَلَى طَرِيق التَّحَزُّن، مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنْ غَيْره مِنْ الْأَخْبَار، طَالِبًا بِهِ غِنَى النَّفْس رَاجِيًا بِهِ غِنَى الْيَد، وَقَدْ نَظَمْت ذَلِكَ فِي بَيْتَيْنِ:

‘تَغَنَّ بِالْقُرْآنِ حَسِّنْ بِهِ الصَّوْت حَزِينًا جَاهِرًا رَنِّمِ وَاسْتَغْنِ عَنْ كُتْب الْأُلَى طَالِبًا غِنَى يَد وَالنَّفْس ثُمَّ اِلْزَمِ’

وَإِنْ كَانَتْ ظَوَاهِر الْأَخْبَار تُرَجِّح أَنَّ الْمُرَاد تَحْسِين الصَّوْت وَيُؤَيِّدهُ قَوْله ‘يَجْهَر بِهِ’ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ مَرْفُوعَة قَامَتْ الْحُجَّة.” (فتح الباري)

ويؤيده حديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ».” (صحيح مُسْلِم، كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا، بَابُ اسْتِحْبَابِ تَحْسِينِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، حديث رقم 1372)

الخلاصة

إذن ليست الموسيقى حراماً بالوجه العام بل فيها الذي يفيد في الإعلانات الحياتية المختلفة وثبت أنه يرتقي بنفس الإنسان إلى الأفضل كما ضرب الخليفة الرابع  ؒ مثال موسيقى الكلاسيك، وفيها ما هو شرير كالموسيقى الصاخبة الحديثة التي تثير الشر في نفس الإنسان وتؤدي إلى العنف والجريمة والاختلاط بالنساء والخلاعة وغير ذلك من الرذائل، فهذه المحرمة منها. المهم أن لا تُتخذ الموسيقى وإن كانت جيدة كعادة تملك الوقت كله على حساب الدين والتبليغ وواجبات الإنسان اليومية.

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِين

 

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد