لزوم جماعة المؤمنين وإمامهم أصبحت عندهم “إنشاء وانخراط في جمعية غير معتمدة”!
الإيمان بخاتمية نبوة محمد ﷺ أي أن عمرها ليس محدودا في 23 سنة بل هي مستمرة إلى يوم القيامة، أصبحت عندهم “إستهزاء بما هو معلوم من الدين بالضرورة”!
فريضة الصلاة وزيارة الأحباب قالوا عنها “تجمع بدون ترخيص”!
أما قول وزير الشؤون الدينية: “جهاز القضاء يتدخل في كل الصور تجاه كل النحل إلا أن تكون الجزائر أرضا لصراع طائفي أو طرفا فيه“.. فنحب أن نعلمه أن الضامن الحقيقي للوحدة والأمن هو الله تعالى فقط ببساطة، وذلك يكون بشرط إقامة العدل والمساواة بين كامل أقطاب المجتمع بناءً على المبدأ الذي تأسس عليه دستور الجزائر.
وكل ما يحدث اليوم في الجزائر ببساطة هو بسبب أن هنالك قلوب قاسية تكره بعثة المسيح الموعود حضرة مرزا غلام أحمد عليه السلام، مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، الذي أسسها لتكون جماعة للمؤمنين مقيمين للقرآن الكريم وقيمه السامية ولخدمة بني البشر من خلال الإقتداء بالسنة المطهرة، وكان تأسيس الجماعة مبني على وحي من الله تعالى وتحقيقا لوعوده.
ولله الحمد تسمتر جماعتنا بترق وازدهار مستمر أمام أنظار العالم، وستبقى كذلك بإذنه تعالى إلى يوم القيامة.
