من طيور الأحمدية في الغرب

نشأ الشاب الألماني “فيلكس بومكارت Felix Baumgardt” ذو الـ 24 ربيعاً في بيئة مثقفة، فأحبَّ القراءة منذ نعومة أظفاره، ومع الوقت بدأت اهتماماته في القراءة والتعلم تتجه نحو العلوم والفلسفة، ومع مرور السنوات تعرّفَ فيلكس على الجماعة الإسلامية الأحمدية في مدينته سنة 2015 فزار مسجدهم واستعار بعض الكتب منهم وَعَمِلَ مقارنةً بين ما تقدمه الجماعة الإسلامية الأحمدية وبين ما يقدمه باقي المسلمين والمسيحيين واليهود في شرح أهم العقائد حول الله تبارك وتعالى.

وكان كل ما تعمق فيلكس في هذه المقارنة كلما كان يتيقن بأن التعليم الإسلامي الكامل لا يوجد إلا عند الجماعة الإسلامية الأحمدية، فعند الجماعة كل الحلول للمشاكل العالمية، وهي جماعة تحتكم إلى القُرآن الكَرِيم والحديث الشريف ولا تفرط في أحدهما ويكنون لهما كل التقديس والتبجيل بل يجعلون الحديث مفسراً لمجمل القُرآن.

هذه الجماعة تقدّم للعالم صورة مغايرة عن الإسلام الذي ارتبط في الغرب بالدمار والتخلف والرجعية والقهر، فإذا بإسلام الأحمدية دينٌ يحث على الحب للجميع وعدم الكراهية ويتبنى الوحدة الإنسانية والمواساة.

باختصار، بعد مرور سنة على بحث الدين وَجدَ فيلكس كل ما يبحث عَنْهُ حول الإله الكامل وجده في الجماعة الإسلامية الأحمدية، فقرّرَ فيلكس سنة 2016 أن ينضم الى الجماعة ويبايع أمير المؤمنين أيَّدَهُ اللهُ بِنَصْرِهِ العَزِيز، وهكذا تمّ ولله الحمد.

بعد إسلامه واتضمامه لجماعة المؤمنين أخذ الأخ الشاب فيلكس يشعر بتغيّر إيجابي كبير ويعتز بكونه مسلماً أيضا.

بٰارَكَ اللهُ الأخ فيلكس وكل الباحثين عن الحق.

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد