المعترض:

سوف اقضي عَلَيْكُم الآن يا جماعة الكذب والدجل والقذارة ولن تنجو مني هذه المرة ! لقد قام خليفتكم الثاني بتزييف كلام الميرزا بشكل مخزي حيث حوَّل كلمة “زار” الواردة في قصيدته والتي تعني بالأوردية “البكاء” حولها إلى “القيصر” وقال في كتابه التملقي لأمير ويلز بأن الميرزا تنبأ بالحرب العالمية الأولى وما إلى ذلك من ترهات وأكاذيب ودجل مفضوح لأنني بنفسي راجعت القصيدة وفيها استخدام لكلمة زار أكثر من مرة وهي لا تعني إلا البكاء فقط ! فمن أين جاء محمود بكلمة القيصر؟ وكيف تحولت الكلمة إلى القيصر الروسي؟ الجواب هو الدناءة والكذب والدجل والمماحكة لا غير. كذلك نجد الميرزا يستخدم عبارة زلزلة أو زلزال بينما جماعته الكاذبة حولتها إلى “الحرب العالمية”! وكل هذا بجهة وقول الميرزا أن هذه الزلازل ستحدث فقط في حياته وليس بعد مماته ولكن جماعته الدجالة جعلتها في الحرب العالمية الأولى التي حدثت بعد وفاة الميرزا بعشر سنين على الأقل من جهة أخرى. وهكذا نرى أيها الناس كيف تتفنن هذه الجماعة عاشقة الحروب باحتراف الدجل والخسة في كل شيء !

الرد:

مع أن المعترض يقول بأنه لم يعلن لسنين أو نحو ذلك عن تركه للجماعة الإسلامية الأحمدية وفضَّلَ العمل مخفياً إيمانه الحقيقي المخالف تماماً للجماعة الإسلامية الأحمدية مع أنه يقول بأنه ما أعلن طيلة هذه الفترة إلا حباً للأحمديين وخوفاً على مشاعرهم ألا إنه نسى ذلك الآن بل بات يخاطبهم بدون مراعاة أدنى أساسيات الاحترام والأدب ناهيك عن المحبة، فلن نقف عند ذلك طويلاً وسنركز إنْ شاءَ الله على النبوءة والرد على شبهة المعترض.

تلقى المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام في شهر إبريل عام 1905 وحياً على شكل قصيدة طويلة فيما يلي ترجمة أبياتها:

ستظهر آية ترتجف بها القرى والمدن والمروج،
وسيحدث انقلاب على الخَلق بسبب قهر الله حتى يتعذر على الشخص العاري لبس إزاره،
ستأخذ البشر والشجر والحجر والبحر هَزَّةٌ عنيفة دفعةً واحدة نتيجَة زلزال سيجعل في لمح البصر عالي الأرض سافَلها، وستجري قنوات الدماء كما يجري ماء النهر
واللابسون بالليل حُلَلا بلون الياسمين، سيحوّل الصباحُ حلَلهم حمراء كلون شجرة الحَور،
سيفقد الناس والطيور صوابهم، وستنسى الحمائم والبلابل تغريدها،
ستكون تلك الساعة شديدة على كل المسافرين، فسيضلّون طريقهم كأنهم سكارى فقدوا الصواب،
ستصبح المياه الجارية في وديان الجبال محمرة احمرار مشروب “أنجبار” بكثرة دماء الموتى
سيضمحّل الجن والإنس كلهم خوفاً، وإذا بقي “زار” (القيصر الروسي) في تلك الساعة لكان في حالة يرثى لها
ستكون تلك الآية الربانية نموذجاً لقهر الله تعالى، وستصول السماء مصلِّتَةً سيفها
فلا تستعجل في الإنكار أيها السفيه الجاهل، لأن صدقي كله متوقف على تلك الآية.
إّن هذا الأمر مبني على وحي الله تعالى، وسيتحقق حتماً، فاصبر بضعة أيام متحليا بالتقوى والحلم.
(البراهين الأحمدية، الجزء الخامس، الخزائن الروحانية، مجلد 21، ص 151-152.)

وكتبَ المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام بنفسه تعقيباً على هذه النبوءة بأنها لا يشترط لها أن تتحقق في حياته بل يمكن أن تتأخر حتى 16 عاماً كما يلي:

إذا أجَّلَ اللهُ تعالى نزول هذه الكارثة الهائلة، فستتأخر 16 سنة على أكثر تقدير … ولن تتجاوز 16 سنة“. (ملحق البراهين الأحمدية، الجزء الخامس، الخزائن الروحانية، مجلد 21، ص 258-259.)

وقد نشرت صحيفة “ذ تروث” الأسترالية بعددها الصادر بتاريخ 3 أغسطس 1918 في الصفحة 4 كما في الصورة خبراً بعنوان “المسيح المسلم” تحدّثت فيه الصحيفة عن نبوءة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام حول دمار القيصر الروسي نيكولاس الثاني حيث اعترفت الصحيفة أن النبوءة قد تحققت بالفعل وتمنَّت لو أن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام تحدَّثَ بالتفصيل بدل العبارة القصيرة التي تكلم بها عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام حول مآل القيصر*. والحقيقة فإن طبيعة النبوءات هي أن تكون واضحة وتحمل رمزية كي يبصرها السعداء وينكرها الأشقياء.

* Truth (Melbourne ed.) (Vic. : 1914 – 1918) Sat 3 Aug 1918 Page 4 THE MUSLIM MESSIAH.

لقد تحققت النبوءة حول انهيار القيصر وتردّيه إلى حال يرثى لها بالحرف بعد نبوءة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام خلال 16 عام تماماً كما حدّدها المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام أي في المدة بين تاريخ النبوءة 1905 عندما كان القيصر في عزّ مجده وبين الحرب العالمية عام 1914 ثم الثورة البلشفية وغيرها في روسيا حين سقط القيصر العظيم وسُجن مع عائلته وتعرضوا للتعذيب على يد الثوار واغتصبت بناته أمامه ثم أُعدم وجميع أفراد أسرته بوضع مأساوي عام 1918.

أما الزلزال فلا يقتصر على المعنى الحرفي فقط بل يحمل أيضاً معنى مجازياً أي المصائب والحروب الكُبرى، وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى:

﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا

ولا يوجد مفسر يقول بأن زلزالاً جغرافياً حدث في هذه الآية بل هو تعبير مجازي عن الحرب والمصيبة.

بل إننا نجد أن علماء النصارى أنفسهم يؤكدون على أن الزلازل في الرؤى والنبوءات لا تعني فقط زلزالاً حرفياً بل تقصد الحروب والمآسي الإنسانية خاصة، حيث يقول المفسرون النصارى بأن معنى الزلزال لا يجب أن يوخذ في النبوءات على حرفيته فقط بل له وجه حرفي ومجازي في نفس الوقت كما يلي:

نعم،‏ ان هذه الايام الاخيرة الصعبة هي زمن زلازل —‏ حرفية ومجازية.” (الرابط هنا)

ثم يتحدث التفسير المجمع عليه عندهم عن المعنى الحقيقي لهذه الزلازل وهو الحروب ! ويخلص التفسير المعتمد على أقوال علمائهم ومراقبيهم عبر التاريخ يخلص إلى أن الزلالزل في النبوءات هي الحروب المدمرة وأن الحرب العالمية الأولى بالذات كانت هي المنعطف الأسوأ في تاريخ البشرية والمدخل الأكبر لعصر الحروب والزلازل البشرية. ونقتبس منه ما يلي:

.. «ان نشوب الحرب المروِّعة في اوروپا تمَّم نبوة غير عادية.‏ فطوال ربع قرن مضى،‏ بواسطة الكارزين وبواسطة الصحافة،‏ كان ‹تلاميذ الكتاب المقدس الامميون›،‏ المعروفون بشكل افضل بـ‍ ‹المؤمنون بالفجر الالفي›،‏ ينادون للعالم بأن يوم الغضب المنبأ به في الكتاب المقدس يبزغ فجره في السنة 1914.‏ ‹انتبهوا للسنة 1914!‏› كان نداء مئات المبشرين الجائلين».‏ —‏ العالم،‏ جريدة نيويوركية،‏ 30 آب 1914.‏ … «ان الآمال بالتحسُّن التي سادت القرن الـ‍ 19 تلقت الضربة القاتلة في السنة 1914.‏ فقد كتب المؤرخ والسياسي الدنماركي پيتر مونك على نحو متفائل في السنة التي سبقت نشوب الحرب:‏ ‹كل الدليل هو ضد احتمال حرب بين الدول الاوروپية العظمى.‏ «خطر الحرب» سيختفي ايضا في المستقبل،‏ كما فعل مرة بعد اخرى منذ 1871 ›.‏ «وبالتباين،‏ نقرأ في مذكِّراته اللاحقة:‏ ‹ان نشوب الحرب في السنة 1914 هو نقطة التحوُّل العظمى لتاريخ البشرية.‏ فمن عهد التقدم اللامع،‏ حيث امكن اتِّباع المهن بأمن معقول،‏ دخلنا عصر الكارثة،‏ الرعب،‏ والبغض،‏ مع عدم امن في كل مكان.‏ ولم يتمكن احد من الإخبار،‏ وحتى اليوم لا يتمكن احد من الإخبار،‏ ما اذا كانت الظلمة التي سقطت علينا في ذلك الوقت ستعني الدمار الدائم لكامل البناء الثقافي الذي خلقه الانسان لنفسه عبر آلاف السنين›».” (نفس المصدر 4)

والأهم لحسم ذلك كله هو كلام المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام نفسه حول معنى الزلزلة العالمية حيث يقول عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام:

ملحوظة: لقد وردت كلمة “الزلزال” في وحي الله مرارا، وقد قال الله تعالى إن ذلك الزلزال سيكون نموذجا للقيامة، بل يجب أن يسمى زلزلة القيامة، كما تشير إليها سورُة {ِإِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}، ولكني لا أستطيع حتى الآن حمل لفظ الزلزال على ظاهره قطعاً ويقيناً، فقد لا يكون هذا زلزالاً معروفا، بل كارثة شديدة أخرى كنموذج القيامة، ولم يشهد هذا العصر نظيرها، وتسفر عن دمار شديد بالنفوس والمنازل. ولكن لو لم تظهر آية خارقة للعادة، ولم يصلح الناس أنفسهم بصورة واضحة، لكنت كاذباً في هذه الحالة.” (البراهين الأحمدية الجزء الخامس، الخزائن الروحانية، مجلد 21، ص 151.)

ويقول عَلَيهِ السَلام:

أقول: إن كلمة “الزلزال” موجودة في وحي الله، ولكن الزلزال الذي سيكون نموذجا للقيامة بل سيكون زلزال القيامة، وستندرس بسببه آلاف المباني وتنمحي قرى عديدة ولن يكون له نظير في الأزمنة الخالية، وسيموت بسببه آلاف الناس فجأة، وسيكون ذلك الحادث مما لم تره عين من قبل، فانهدام المباني بهذه الصورة وهلاك آلاف الناس دفعة واحدة وظهور الأمر الخارق للعادة هو المقصود الحقيقي من النبوءة. ومع أنه يُفهَم من كلمات النبوءة أن المراد من الزلزال هو الزلزال بعينه دون شك، ولكن الأدب مع كلام الله يقتضي أن تنتبه دائما إلى الهدف الحقيقي من ورائه وهو ظهور أمر خارق للعادة ومعجز، وذلك دون الخوض في تفاصيل الزلزال وكيفيته، لأنه قد يكون المراد منه آفة شديدة أخرى لم يُلاحَظ نظيرها في العالم من قبل ولكنها ستحمل في طياتها كيفية الزلزال وخاصيته.” (البراهين الخامس)

ومما يثبت أن الزلزال الوارد في نبوءة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ليس حرفياً فقط بل ومجازاً أيضاً تعبيراً عن حروب وزلازل كبرى النقاط التالية التي وردت في النبوءة:

1- تتحدث النبوءة حول زلزال يضرب العالم كله، والكل يعلم أن أي زلزال مهما كان عظيماً لا يمكنه أن يضرب العالم كله فالزلازل تقع في مناطق محددة وليس العالم كله. وهذا يؤكد أن المقصود بالزلزلة العالمية هي الحرب العالمية التي شملت العالم كله.

2- تتحدث النبوءة أيضاً حول إصابة الزلزلة العالمية للمسافرين باضطراب شديد وإضلال، ويعلم الجميع أن الزلزال لا يصيب المسافرين عادة بل يصيب الباقين في بيوتهم ومناطقهم. أما الحرب فهي فقط التي تصيب المسافرين باضطراب كبير وتمنعهم من سلوك الطرق التقليدية فيلجأ المسافرون عادة إلى طرق أخرى مختلفة.

3- تذكر النبوءة أيضاً تدمير الزلزلة العالمية للمزارع والحقول، بينما نعلم جيداً أن الزلزال لا يخرب الزرع ولا الحقول وان الحرب فقط هي التي تفعل ذلك بالزرع والنباتات خاصةً عندما يحدث قصفٌ من الجانبين أو يتم تطبيق سياسة الأرض المحروقة !

4- تذكر النبوءة أن الطيور تفقد تغريدها، والمعلوم بداهة أن الزلزال الذي يحدث لثوان أو دقائق كحد أقصى لا يؤثر البتة على الطيور خاصة إذا طارت بعيداً من مكان الهزة، وأن الحرب والنيران هي وحدها التي تمنع الطيور من التغريد إذا بقيت طيور أصلاً ولم تمت بفعل القصف والنار والدخان والأبخرة السامة وغيرها من مخلفات الحروب.

5- تذكر النبوءة أيضاً سقوط جبل ثم حدوث الزلزلة العالمية، وهذا لا يجهله حتى الأطفال الصغار وهو أن الجبال لا تسقط قبل الزلزال بل بفعل الزلزال وبسببه وليس العكس. وهذا يدل على أن المقصود بالجبل هم الزعماء الذين بسقوطهم وأخطائهم تحدث الحروب.

6- كذلك تذكر النبوءة أن إسرائيل ستستفيد من هذه الزلزلة العالمية، وهذا بكل تأكيد من تبعات الحرب العالمية حين قرر اللورد بلفور أن يأخذ يهود العالم دولة فلسطين وطناً لهم كجزء من التعويض عما لاقوه من خسائر في الحرب العالمية. ولقد تنبأ القرآن الكريم بهذا أيضاً بقوله تعالى في سورة الإسراء:

﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا

وهذا وعد إلهي بأن بني إسرائيل في الزمن الأخير سوف يجتمعون في فلسطين لفيفاً من بلدان العالم، ولم نجد عبر التاريخ اجتماع إسرائيل في أي مكان لفيفاً من أنحاء العالم غير تاريخ احتلال فلسطين عام 1948 بل وجدنا العكس أي تفرق أسباط إسرائيل بعد السبي إلى أنحاء متفرقة من العالم. فكانت هذه النبوءة إذاً تخص الحرب العالمية وتبعاتها.

هنالك العديد من الأسباب الأخرى ولكنني أكتفي بهذا القدر.

أما عشق الحروب فهو ينافي أولاً النبوءة نفسها حيث يذكر المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام بأنه متأسف وحزين للغاية لما سيحل بالناس من مصائب نتيجة هذه النبوءة ويأمل أن يتوبوا عن فعل الشر كي يتجنبوا العقاب، وهو يخالف كل تعاليم الجماعة الإسلامية الأحمدية المعروضة في كتب المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام مثل “فلسفة تعاليم الإسلام” والكتب الأخرى حيث تظهر بجلاء رسالة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام: الحب للجميع ولا كراهية لأحد. فهذا اللقب لا يقال لمثل الجماعة الإسلامية الأحمدية بل للجماعات المتطرفة التي تكفر المسلمين وتدعو لإقامة حد الردة عليهم.

وننتقل الآن إلى كلمة “زار” التي يقول المعترض بأنها تعني البكاء باللغة الأردية وأن هذا ما قصده المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ولم يقصد “القيصر” وأن الأمر هو تزييف الأحمدية كما هي عادة المعترض. لقد نشرت قصيدة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام التي تضم كلمة “زار” في البراهين الأحمدية في حياة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ولم يفهم من ناطقي الأردية أحدٌ إلا أنها تعني القيصر، وحاصل الأمر أن الموضوع اختلط على المعترض فظنَّ كلمة “زار” في كل موضع هي ذاتها وكأن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام يكرِّر الكلام ويضع عبارة “زار” أو “مأسوف عَلَيهِ” في نفس المواضع دون أن يكون للكلمة معانٍ أخرى لكي تتناغم الأبيات وتتوازن كما تُقفَّى الأبيات الشعرية العربية كضرورة من ضرورات القصيدة. وهذه لطيفة لا يمكن المرور عليها عابراً وهي أن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام تلقى النبوءة بالذات بشكل قصيدة وليس مجرد نثر أو كلام عادي وذلك أن النبوءة لو وردت بكلام نثري فكان يمكن أن تتكرر كلمة “زار” بنفس المبنى والمعنى حيث لا يشترط الكلام النثري تغير المعنى بتكرار المبنى ولكنه مشروط فقط في القصائد المقفاة الموزونة فلا يمكن تكرار المبنى بنفس المعنى عند أي أديب أو شاعر بسيط ما بالك بالمسيح الموعود عَلَيهِ السَلام الذي كانت قصائده ولا زالت تثير إعجاب العدو قبل الصديق ! أما الكلمة نفسها فيمكن لكل شخص الآن أن يتحقق مما أقول بكل بساطة عن طريق كتابة كلمة “زار” في محرك البحث غووغل والطلب منه ترجمتها من الأردية إلى الإنكليزية أو العربية وسوف لن تظهر إلا “قيصر” أو “Czar”، ويمكن تعريف معنى “القيصر” حسب القاموس على محرك البحث نفسه حيث سيجيب بأنه لقب (قيصر أو إمبراطور روسيا) والذي استمر حتى عام 1917 ! أي إلى السنة التي حددها المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام والتي كانت نهاية هذا اللقب إلى الأبد.

بل إن البيت الشعري كاملاً بالأردية يمكن نسخه وترجمته على مترجم غووغل ولن يظهر إلا قيصر، والبيت الشعري بلغته الأصلية كما يلي:

مضمحل ہو جائیں گے اس خوف سے سب جنّ وانس 
زار بھی ہوگا تو ہوگا اُس گھڑی باحالِ زار

ومع كون الترجمة غير مفهومة كعادة ترجمة الأبيات الشعرية ألا إن كلمة “زار” تظهر جلية كما يلي:

“والتوفيق بين هذا الخوف المنهكة من
سيكون قيصر قيصر أيضا لمشاهدة bahal”

إذاً، فقول المُصْلِح المَوْعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لأمير ويلز أن قيصر روسيا “زار” ورَدَ في نبوءة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام إنما هو قولٌ دقيق يثبته الواقع والعلم والتجربة قبل أي شيء آخر.
فانظروا أيها الكرام عظمة هذه النبوءة وكيف تحققت بما لا مجال فيه للإنكار !

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *