الفصحاة والبلاغة في لغة المسيح الموعود عليه السلام ونقض عسلطات المعترض..7

نقض ستّ وأربعين عسلطة بضربة واحدة (عسلطات  52-97)

يدّعي المعترض متعسلطا الخطأ في كل الفقرات التالية لورود أل التعريف في بعض الكلمات التي يراها أنها لا بدّ أن تكون نكرة.

الرد:

كل هذه الجمل توجه على أل التي لتعريف الجنس والحقيقة والماهية. يجهل هذا المعترض الذي يحمّل نفسه شهادات في اللغة أن أنواع أل تصل إلى أربعة عشر نوعا، في الوقت الذي هو يعلم منها إثنين فقط.

بلاغة وفصاحة المسيح الموعود عليه السلام في كل هذه الجمل تكمن في أن هذه الـ (أل) التي يستعملها، وظيفتها خلق واستحضار صورة في الذهن للشيء الذي يتحدث عنه، مما يكون له وقعه وأثره البالغ على قلب وعقل القارئ والمستمع. للمزيد يرجى قراءة المقال التفصيلي التالي:

(أل) التي لتعريف الجنس والماهية والحقيقة والطبيعة

الجمل:

52: “ولا يبقى الفرق بين الذين يوحى إليهم من الله وبين الذين هم يفترون”. (الاستفتاء)

53: “يراؤون الناس ولا يتّبعون رسول الله وسُنّته ولا يتديّنون، وإنْ هم إلا كالصور ليس الروح فيهم، فلا ينظر إليهم الله بالرحمة ولا هم يُنصَرون”. (الخطبة الإلهامية)

54: من غير الامتراء والارتياب (منن الرحمن، ص 96)

55: “كذلك تأتي لهذا العبد من كلّ طرفٍ تحائفُ وهدايا … وتقوم أناسٌ من كل قومٍ لعداوته، ويجاهدون من كلّ الجهة لإجاحته”. (الاستفتاء)

56: أتعرف رجلا آخر مِن الصحابة الذي حُمد بهذه الصفات بغير الاسترابة؟ (سر الخلافة)

57: وكذلك رأت أُمُّه في رؤياها أن البشير قد جاء، وقال إني أعانقك أشد المعانقة ولا أفارق بالسرعة. (سر الخلافة)

58: وإذا فعلتَ كله فأَرسِلْ إليّ مكتوبك العربيّ بالسرعة. (حجة الله)

59: ومات بالطاعون وانقطع خيط حياته بالسرعة، وكنتُ أشعتُ هذا الوحي في حياته وأنبأته به فما بالَى ومضى بالسخرة. (مواهب الرحمن)

60: أترون دليلا، يا معشر الصلحاء، في أيدي الأعداء لنقبَله منهم من غير الإباء. (مكتوب أحمد، ص 7)

61: وما بقي الإخفاء. (مكتوب أحمد، ص 40)

62: ونحن نُحكِّم بعضَ حُكمائكم في هذا الأمر، ونعاهد الله أنّا نقبل كل ما حكموا من غير العذر (نور الحق)

63: وكيف يجوز أن يتلفظ بلفظٍ وُضع لمعنى عند أهل اللسان، ثم يصرفه عن ذلك المعنى مِن غير إقامة القرينة وتفصيل البيان؟ (نور الحق).

64: وما أرى دلائل أقيمتْ على تلك الخيالات، بل هي كلمات غير معقولة تخرج من أفواههم من غير الإثبات (مكتوب أحمد).

65: وأنت تعلم أن وعيد ذلك الاشتهار كان مشروطا بشرط التوبة، لا كالعقوبة القطعية الواجبة النازلة من غير المُهْلة. (مكتوب أحمد).

66: ومعناه أنه حُمّد حمدًا كثيرا واتفق عليه الأخيار من غير الإنكار (نجم الهدى).

67: وقد ذكرتُ أن إلهاماتي مملوءة من أنباء الغيب، والغيبُ البحت قد خُصّ بذات الله من غير الشك والريب (نجم الهدى).

68: وهو المسيح الموعود من غير الشك والشبهة (الخطبة الإلهامية).

69: فقد ظهرتْ هذه الوراثة في مسلمِي زمانِنا الذي هو آخر الزمان بظهور تام، تعرفها كل نفس من غير الحاجة إلى الإمعان (الخطبة الإلهامية).

70: كان من الواجب لتحقيق هذا المَثل المذكور في هذه الآية بأن يكون فرد من هذه الأمّة عيسى ابنَ مريم ليتحقق المثل في الخارج من غير الشك والشبهة (الخطبة الإلهامية).

71: أترضى أن تُدفَن أُمُّك المتوفّاة بين البغيتين الزانيتين الميّتين؟ (حجة الله، ص 101)

72: فإن وقت العصر قد مضى بل انقضى ضِعفاه من غير الشك والشبهة نظرًا إلى زمان الملّة الموسوية (الخطبة الإلهامية).

73: فإن عُمُرَ عيسى من جهةِ بقاءِ دينه نصفُ عمر موسى كما ظهر مِن غير الخفاء (الخطبة الإلهامية).

74: فإن الرجم هو القتل من غير الريب (إعجاز المسيح).

75: وقد أعطى هذه النعم مِن غير العمل ومن غير الاستحقاق (إعجاز المسيح).

76: بل يخصّونه بالإنجيل يقينًا من غير الشبهات (إعجاز المسيح).

77: وأن تكون وجودًا نافعًا لخَلْقِ الله بخاصية الفطرة كبعض النباتات، مِن غير التكلفات والتصنّعات (إعجاز المسيح).

78: وأعجبني حِدّتُك وشدّتك من غير التحقيق (الهدى والتبصرة).

79: ويتركون أوامر الله من غير المعذرة (الهدى والتبصرة).

80: وهل عيبٌ أفحشُ من القول مِن غير العمل؟ (الهدى والتبصرة).

81: هو اسمٌ ثاني لصاحب القبر عند سكّان هذه الخِطّة، وعند النصارى كلِّهم من غير الاختلاف والتفرقة. (الهدى والتبصرة).

82: الذين شهدوا أنه قبرُ نبي الله عيسى “يوزآسف” مِن غير الشك والشبهة (الهدى والتبصرة).

83: كذلك دخل قلوب المسلمين من غير التفرقة (مواهب الرحمن).

84: ورأى قومه النصارى وشِركهم وتثليثهم بعينيه من غير الخفاء (مواهب الرحمن).

85: وثبت أن ذلك القبر هو قبر عيسى من غير الشك والشبهة (مواهب الرحمن).

86: فيظهر بقيّتُها كما وعد من غير الشك والشبهة (مواهب الرحمن).

87: وقالوا لن نصرف آياتِ الله من ظواهرها من غير القرينة (تذكرة الشهادتين).

88: ويُرزَقون مِن غير الكَدِّ والإلحاح في المحاولةِ (سيرة الأبدال).

89: فأُعطينا مجّانًا من غير الاشتراء (الاستفتاء).

90: وتقرؤون في سورة النور من غير الشكّ والغُمّة (الاستفتاء).

91: وهذا باطلٌ بالبداهة. فالنزول باطلٌ من غير الشكّ والشبهة.(الاستفتاء).

92: ويعلمها من قرأها من غير الشكّ والشبهة. (الاستفتاء)

93: ولا شك أن هذه الدولة مباركة لمسلمي هذه الديار، وقد أعطتْ كلَّ ديانةٍ وملّةٍ حريّةً تامّة من غير الإكراه والإجبار (لجة النور):

94: وأتمّ عليّ وأسبغَ مِن كل نوع العطيّة، وأعطاني في الدارَين حسنتَين من غير المسألة (لجة النور):

95: دابةُ الأرض التي ذكره القرآن هو اسم الجنس لا اسم شخص معين. (حمامة البشرى) هذه  أيضا تندرج تحت نوع آخر من أل سنذكره مستقبلا

96: ولا أظن أحدا من العاملين العالمين المتقين أن يُقدّم غيرَ القرآن على القرآن، أو يضَع القرآن تحت حديث مع وجود التعارُض بينهما، (حمامة البشرى ) الأرجح أنها للعهد لتخصيصها

97: وامتدّت المباحثة إلى نصف الشهر، (كرامات الصادقين) قد تكون للعهد على اعتبار الشهر معلوم وهو شهر المباحثة.

0 Comments on “الفصاحة والبلاغة في أل التي لتعريف الماهية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *