نسف جميع شبهات المعترض حول البراهين الأحمدية

المعترض: ما السبب في عدم نشر الأدلة الـ 300؟

الميرزا كتب دليلا عقليا واحدا فقط على صدق الإسلام في براهينه التجارية. وهو أن العصر كان بحاجة لبعثة نبيّ. وزعم وقتها أنّه كتب 300 دليل آخر، ولكنه لم ينشرها.

فما السبب في عدم نشر هذه الأدلة الـ 300؟

لذلك فإنني على يقين لا يتزعزع أنّ الميرزا كان ملحدا محتالا باحثا عن مال وعن زعامة لا أكثر.

إذا كانت سيرة الميرزا لم تقنع المسلمين، وكانت أقوى من 300 دليل عقلي على صدق الإسلام، فإنّ المسلمين لَكافرون!!

ألم أقُل للناس كافةً من اليوم الأول أن الأحمديين جميعا بحاجة إلى علاج نفسي طويل الأمد؟

إنّ الكذب في جِيناتهم، وعليه يُمسون ويُصبحون.

الرد: حضرة المسيح الموعود حقق وعده في كتاب البراهين الأحمدية

فيما يلي مجموعة الردود التي نشرناها سابقاً حول “البراهين الأحمدية” حيث أثبتنا بالأدلة العقلية والنقلية أن حضرة المسيح الموعود عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام قد حقّقَ وعده وعَرَضَ على من لا يريد الكتاب أو يرغب بإرجاعه عرض عليه إعادة المال إليه، كل ذلك نشره حضرة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام بإعلان مسجّل، وأنَّ الكتاب بالفعل لا مثيل له في نصر الإسلام بشهادة خصوم الجماعة الإسلامية الأحمدية أنفسهم، وأن حضرة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام قد نشر بالفعل الأدلة الـ 300 وأكثر من ذلك حول صِدق الإسلام في كتب حضرته المختلفة عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام بعد أن أمره الله تعالى بالاتجاه لتأليفها كصورة مكملة لمشروع البراهين كما يقول عنوانه أي “صدق الإسلام والنبوة المحمدية”، ستجدها كلها عزيزي القارئ من هنا:

  1. البراهين الأحمدية نصرة الحق
  2. البراهين الأحمدية على أحقية الرسالة المحمدية
  3. البراهين تفضح المعترض وتهين
  4. سرقة التراجم عاقبتها الإهانة
  5. ردود المسيح الموعود ؑ على المعترضين على الإسلام والقرآن الكريم – قال فصدق (خاص بالأدلة الـ 300 حول صِدق الإسلام)

فهذه المنشورات تنسف جميع شبهات المعترض مهما حاول تكرارها بمناسبة وبدونها كل يومين أو ثلاثة!

أما قول المعترض “إذا كانت سيرة الميرزا لم تقنع المسلمين، وكانت أقوى من 300 دليل عقلي على صدق الإسلام، فإنّ المسلمين لَكافرون!!” فهو عديم الطعم واللون والرائحة، إذ ما علاقة أن لا يقتنع بعض المسلمين بأدلة دفاع المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام عن الإسلام ما علاقة ذلك بكونهم جميعاً من الكافرين!

هذا الكلام المثير للشفقة يثير تساؤلاً لا يهمنا الإجابة عليه وهو هل فقد المعترض عقله وصار يلقي الكلام بلا معنى ولا طائل!

أما الإلحاد فهو ما يعتقده المعترضُ كما يعلم جميعُ من عرفَ المعترضَ سابقاً، فالمعترض صار يعتبر نزول المسيح الثابت في الأحاديث الشريفة صار يعتبره من الأكاذيب وأن حياة المسيح في السماء أو موته أمر غير مهم.

فهذا إلحاد بالقرآن العظيم الذي يصرّح بأن المسيح قد توفاه الله تعالى، وكل مُسْلِم يعلم علم اليقين أن كل ما ورد في القرآن الكريم مُهم، وليس كالمعترض الذي يقبل الشيء ونقيضه بنفس الوقت، فالمسيح إذا نزل كان خيرا، وإذا لم ينزل كان خيرا أيضا!

كذلك أصبح المعترضُ يقول بأن الإلحاد هو الذي كسر الصليب وليس المسيح الذي لا يهم إذا نزل أو لم ينزل!

فهذا هو الإلحاد بعينه! ولكن المعترض يخاف من إعلان إلحاده ولا يريد الاعتراف بهذه الحقيقة المُرَّة، ولا ندري ما سبب ارتعاده من إعلان إلحاده الذي تنضح به جميع اعتراضاته التي نسفناها لحد الآن ولله الْحَمْد. والمنشوران التاليان مجرد مثال بسيط يوضح إلحاد المعترض:

  1. اعتراض بطعم الإلحاد
  2. الفيج الأعوج وزمن المسيح الموعود

كذلك صفات الكذب والاحتيال والبحث عن المال والزعامة التي يصفنا بها المعترض دون وجه حق هي بكل وضوح ما يمارسه المعترضُ ليل نهار دون قطرة حياء، فالمسلم الأحمدي مثلاً لم يفجر بالخصومة بعد انضمامه للجماعة الإسلامية الأحمدية بل صار يدعو الله تعالى لأهله وصار يحب الجميع انطلاقاً من شعار الجماعة ﴿الــحـُب لِـلـجـَمـيـِـ وَلا كَــراهِــيـِّــة لِأحـَــدْ ــــعِ﴾، فلم يفجر ضد أهله كما فجر المعترضُ بالخصومة فصار ليل نهار يرغي ويزبد ولا تخرج من فمه إلا الشتائم والسباب القبيح ضد جماعته السابقة ومؤسسها عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام، ولم يكن المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام يبحث عن المال فهو غنيٌّ بفضل الله تعالى وقد كان يخاطبه الناس العدو قبل الصديق بـ زعيم مدينة قاديان! ولعل هذا اللقب هو الذي يغيظ المعترض لأنه لم ينل هذا اللقب على الإطلاق ولا حتى ضمن زمرة معارضي الأحمدية بينما ناله حضرة المسيح الموعود عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام طيلة حياته الشريفة بالإضافة لكون حضرته عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام يمتلك عشرات الملايين من الاتباع بينما المعترض وحيدٌ لا يتبعه أحد! ‏فلا يبحث عن المال إلا من فقده ولا عن الزعامة إلا من لم ينلها في حياته! ولم يسرق المسلم الأحمدي ما ليس له ويخون الأمانة كما فَعَلَ المعترضُ الذي تسبب نفاقه وفقدانه للأهلية والنزاهة العلمية والأخلاقية تسبب كل ذلك بطرده من عمله في الجماعة، فقام المعترضُ بعد أن تم كنسه من الجماعة وقطع راتبه قام بسرقة كتب الجماعة غير المُراجَعة التي كان المعترض مؤتمناً عليها ثم أخذ يقَصِّ ويلصق ظانّاً أن ذلك سيضر جماعة المسلمين ونسي لفورة غضبه أن الجماعة الإسلامية الأحمدية لم يضرها شلة المرتدّين من قبل تماماً كما لم يضر الإسلام المرتدّون عبر التاريخ بل ما زادوه إلا بهاء وألقاً كما زادت ترهات المعترضِ زادت لمعانَ صِدق المسيح الموعود ؑ بهاء وألقا.

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

About الأستاذ فراس علي عبد الواحد

View all posts by الأستاذ فراس علي عبد الواحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.